Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
18 juin 2010 5 18 /06 /juin /2010 12:10

جامعـة الجزائر

كليـة العلوم الإنسانيـة و الإجتماعيـة

قسـم علـم المكتبـات و التوثيـق

 

 

 

دراسة الاحتياجات الوثائقية لأساتذة مدرسة صغار الصم -تيليملي 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لنيـل شهادة ليسانس في علـم المكتبـات و التوثيـق

 

 

 

إعداد الطالبة:                                                              تحت اشراف الاستاذ:

فيروز مشيبش                                                                  حشاني سمير

 

                                    

الجـزائـر

2007

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  مقدمة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخذت المجتمعات في عالمنا المعاصر في العناية بالمعاقين سمعيا و الأخذ بيدهم للتخفيف من المعاناة التي هم فيها لذلك قمنا باختيار هذا الموضوع كالتفاتة لهذه الفئة بما فيهم الأساتذة الذين يبذلون جهدا مضاعفا مقارنة بأساتذة الأطفال الغير المعاقين رغم أن إغراض التربية و أهدافها متماثلة في جوهرها بالنسبة لجميع الأطفال إلا في التقنيات اللازمة و المساعدة المقدمة لكل طفل تختلف قوة و مقدارا لذلك اخترنا في الفصل الأول من البحث التحدث و التعريف بالمكتبة الشاملة ، هذا المصطلح الذي يعد مرادفا لمصطلح المكتبة المدرسية الحديثة .لقد جاء اختيار تعريف هذا النوع من المكتبات بدلا من المكتبة المدرسية التقليدية نظرا للإمكانيات الحديثة التي تمتلكها المكتبات الشاملة و التي تعد من خلال ملاحظتنا و مطالعتنا في مجال احتياجات فئة الصم انسب بكثير من الإمكانيات التقليدية التي توفرها المكتبة المدرسية التقليدية ، كما إننا قمنا بتحديد بعض المصطلحات التي وردت في عنوان موضوع البحث  وكذلك بعض المصطلحات الواردة في البحث و هذا من اجل التخفيف او القضاء على أي إبهام برز في تحديد الموضوع وكذلك الإشكالية.

كما إننا في الفصل الثاني تحدثنا عن الإمكانيات المادية و البشرية للمدرسة و قد ركزنا على مسئولة المكتبة التي تعتبر وسيطا بين الأساتذة و رصيد المكتبة ، إضافة إلى هذا ركزنا على مسئول قاعة الانترنيت من اجل إبراز إمكانياته المهنية في استعمال التكنولوجيا الحديثة رغم إعاقته السمعية .

بعد إجراء التحقيق اللازم و المناسب للبحث قمنا بتقديم بعض الحلول التي رأيناها تتناسب مع النتائج المحصل عليها من خلال هذا البحث و التي قدمها أيضا الأساتذة الذين ساعدونا في التوصل إلى هذه النتائج و الحلول من خلال إجابتهم على أسئلة الاستبيان.

 

 

 

الفصل التمهيدي 

 

الإشكالية

انه من المؤكد أن وظيفة المعلم لم تعد مقصورة على التلقين و الإلقاء بل أصبح المعلم مجبرا على تنويع التعقيبات و المعطيات الدراسية للموضوع الواحد نظرا للتطور المستر للوثائق و كثرة المراجع التي تدعم المناهج الدراسية ، فكيف إذا كان هذا الأستاذ يدرس فئة خاصة من التلاميذ فاقدة لأحد حواسها.

لذلك فان محور دراستنا كله يرتكز على التعرف على هذه الاحتياجات الوثائقية التي تساعد أساتذة المدرسة وصغار الصم على تلقين التلاميذ الدروس على أكمل وجه.

من اجل هذه الغاية قمنا باختيار مكتبة مدرسة صغار الصم الكائنة بتيليملي و التطرق إلى الإمكانيات و التنوع الوثائقي الذي توفره لأساتذة المدرسة و كذلك المصادر الوثائقية التي يجب أن يضمها الرصيد، فانبثقت لدينا هذه الإشكالية:هل مكتبة مدرسة صغار الصم تلبي احتياجات الأساتذة من وثائق؟

متفرعة لدينا التساؤلات التالية:

-هل تتبع مكتبة مدرسة صغار الصم سياسة علمية في اقتناء الوثائق؟

-هل رصيد المدرسة يغطي احتياجات الأساتذة؟

-هل تتعامل المكتبة مع دور نشر خاصة توفر وثائق و وسائل خاصة بفئة الصم؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفرضية:

من اجل التوصل إلى تحقيق الهدف من الدراسة و كذلك من اجل الإجابة عن الأسئلة التي طارحناها و التعرف على ميدان البحث وضعنا الفرضيات التالية:

-يغطي بنسبة قليلة رصيد مكتبة صغار الصم من الوثائق احتياجات الأساتذة.

-عدم وجود تنمية و نمو مستمر للمجموعات الوثائقية لمكتبة مدرسة صغار الصم يعني أن هناك خلل في سياسة الاقتناء.

-الأساتذة بحاجة إلى وسائل خاصة من اجل تدريس فئة صغار الصم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

أسباب اختيار الموضوع:

لقد كان اختيارنا لهذا الموضوع نتيجة للعديد من التساؤلات التي طارحناها حول نوعية الوثائق التي تحتاج إليها شريحة المعوقين سمعيا نظرا لطبيعة إعاقتهم التي تجعلهم فئة خاصة تحتاج لطريقة من التدريس و ذلك نظرا لاعتمادهم على حاستي النظر واللمس في التعلم إضافة إلى هذا هناك العديد من الأسباب التي جعلتنا نختار هذا الموضوع، نذكر منها:

 -تسليط الضوء على فئة صغار الصم

-إفادة مكتبة مدرسة صغار الصم بهذا البحث أخذه بعين الاعتبار في رسم سياستها المستقبلية.

-الوصول إلى تلبية الاحتياجات الوثائقية لأساتذة مدرسة صغار الصم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الهدف من الدراسة:

تعد الوثائق بأنواعها وسائل هامة و أساسية يعتمد عليها الأساتذة في تدر يس التلاميذ، و تكون حاجة الأساتذة إلى نوع خاص من الوثائق لتدريس فئة خاصة من التلاميذ يعانون إعاقة فقدان السمع، فما نطمح إلى تحقيقه هو التوصل إلى الاحتياجات الوثائقية التي يحتاجها الأساتذة مدرسة صغار الصم إضافة إلى هذا نهدف للتوصل إلى ما إذا كانت مكتبة المدرسة تغطي احتياجات الأساتذة الوثائقية، زيادة على ذلك نطمح في الخروج بمتطلبات الأساتذة الوثائقية و اقتراحاتهم لكي تأخذها المدرسة و المكتبة بعين الاعتبار من اجل أن تتوصلا لأداء مهمتها التربوية و التعليمية على أكمل وجه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البطاقة الفهرسية

مشيبش،فيروز

 دراسة احتياجات أساتذة مدرسة صغار الصم بتليملي/ مشيبش

فيروز.5]-د.م):(دن)،(2007).-85ورقة:جداول،بيانات،29سم.

بيبليوغرافيا

ملاحق

مذكرة شهادة ليسانس:علم المكتبات التوثيق:الجزائر:2007

الملخص:

توفرا لمكتبة الشاملة إمكانيات تتناسب و احتياجات أساتذة مدرسة صغار الصم و كذلك الأطفال الصم، و ذلك نظرا لنقص الإمكانيات المتوفرة بمدرسة صغار الصم. و كذلك نقص الوثائق المتوفرة في المكتبة و هذا ما يشكل حاجزا أمام الأساتذة في تطوير دروسهم إضافة إلى هذا انعدام التعاون بين أمين المكتبة ومسؤول قاعة الانترنيت من اجل تطوير رصيد المكتبة وإثرائه، كل هذا النقص في الإمكانيات ظهر من خلال نتائج البحث التي تحصلنا عليها من خلال التحقيق و بذلك تم تقديم الحلول المناسبة لها.

 

 

 

 

 

 

منهجية البحث:

بغية الوصول إلى إعطاء صورة مبسطة و واضحة و علمية لمسئول مكتبة مدرسة صغار الصم و كذلك إدارة المدرسة المشرفة على المكتبة عن نوعية احتياجات الأساتذة اعتمدنا عل منهجية مقصودة حيث قسمنا البحث إلى ثلاثة فصول ، حيث خصصنا الفصل الأول للجانب النظري الذي تناولا يه تحديد المصطلحات التي وردت مرارا في البحث ، أما الفصل الثاني فقد قدمنا فيه نظرة عن مدرسة صغار الصم و مكتبة المدرسة و إمكانياتها.

أما في الفصل الثالث فقد خصصناه للتحقيق في احتياجات الأساتذة  و تحليل نتائج البحث.

المنهج لمتبع في البحث:

للقيام بهذه الدراسة اتبعنا المهج الإحصائي و هذا الأخير هو مجموعة من الطرق العلمية التي يستعملها الباحث في جمع و تنظيم و تلخيص المعلومات و تحليل البيانات للظواهر التي يمكن قياسها كميا و عدديا، وتتمثل هذه الظواهر في حالات متعددة و في كيفية تسجيل هذه الحقائق في صورة قياسية رقمية بمعنى دراسة عينة من العينات لكي يمكن التعرف عن المجموع الكلي للموضوع.

عينة البحث:

عينة البحث تتمثل في أساتذة مدرسة صغار الصم بتليملي حيث يتكون لطاقم البيداغوجي للمدرسة من (33)شخصا لذلك قمنا بأخذ كل هذا الطاقم بعد التشاور مع الأستاذ المشرف و ذلك لان عدد العينة ليس ضخما و هذا يمكننا من أن تتحصل على نتائج تكون أكثر كفاءة و دقة وهذه العينة تمثل العينة العمدية التي ص على اخذ جميع مجتمع البحث من اجل الدراسة في حالة ما كان المجتمع البحث ليس ضخما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                                      

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  الفصل الأول

 

 

 

 

  I-المكتبة الشاملة :

I -1-تعريفها :

لقد عدى الدور التربوي الجديد للمكتبة المدرسية إلى كثير من التغيرات في الاسم فقد كان يقال "مركز مواد تعليمية "، و كل هذه التسميات عبارة عن بدائل تستخدم عوضا عن المصطلح التقليدي :المكتبة المدرسية وقد اتفق خبراء المكتبة في الدول العربية على استخدام مصطلح المكتبة المدرسية الشاملة "للدلالة على مفهومي المكتبة والخدمات في آن واحد مع ملاحظة الجانب التربوي في المعلومة(1 ) وأوّل من اقترح مصطلح المكتبة الشاملة هو الأستاذ الدكتور"فتح الباب عبد الحليم سيد "أستاذ ورئيس قسم تكنولوجيا التعليم بجامعة حلوان و قصد به "المكان الذي يتم فيه تجميع الوسائل المختلفة من أفلام و أفلام ثابتة ، صور فوتوغرافية ، أسطوانات ، أشرطة ، كتب ، دوريات ، أجهزة عرض سينمائي ،لا أجهزة تسجيل و غيرها ، وتنظيمها و وضعها تحت تصرف التلميذ و المدرس يقدمها لهم متخصص في فن المكتبات ، يقوم بتنظيمها وعرضها و إتاحة المكان والتسهيلات اللازمة للاستفادة منها"

يبرر حسن عبد الشافي استخدام مصطلح المكتبة الشاملة بقوله:"ولقد استقر الرأي بين العاملين في المكتبات المدرسية و الوسائل التعليمية على أفضلية مصطلح المكتبة الشاملة للدلالة على المكتبة التي على كافة أشكال أوعية الذاكرة الخارجية التقليدية وغير التقليدية(2) .

 

 

 

1-زين،عبد:المكتبة المدرسية:قضايا تربوية و تكنولوجية،القاهرة:إبيس كوم،2002،ص.06

2-إبراهيم،عبد الفتاح يونس، المكتبة الشاملة في تكنولوجيا التعليم،القاهرة:دار القباء للطباعة والنشر التوزيع،2001،ص.34

 

حين نستعرض التعريفات الأجنبية المرادفة لمصطلح المكتبة الشاملة نجد أنها تدور حول المعاني السابقة الإشارة إليها، فقد عرف "ريث ديفيز"R.DAVIESمركز المواد المدرسيةSCHOOL LIBRARY CENTER بأنه :"معمل تعليمي يقدم كل أشكال المواد التعليمية و أنواعها اللازمة لتدعيم البرنامج التعليمي ، ويوفر الفرص اللازمة ومنابة لكل طالب كي يتفاعل مع الأفكار و الآراء من خلال إرشاد وتوجيه كفئ وفي بيئة تؤدي إلى تحقيق أقصى قدر ممكن منت التعلم"(1).

أما W.DAVIS فيرى أن مصطلح مركز مصادر المكتبة LIBRARY RESSOURCES CENTERيدل على"المكان الذي تنظم فيه مصادر التعلم المتاحة ويتم تصنيفها وتنميتها و إدارتها لخدمة العملية التعليمية (2).

نستنتج من كل هذه التعريفات أن المكتبة المدرسية لم تحتوي على الكتب فقط بل أصبحت حاليا مكتبة مدرسية شاملة و حديثة تتوفر على أوعية إلكترونية و أجهزة حديثة من أجل استخدام هذه الأوعية وتتوفر كذلك على التقنيين الذين يقومون بصيانة هذه الأجهزة، لذلك اخترنا استخدام مصطلح المكتبة الشاملة في هذا البحث لأنها مكتبة مدرسية حديثة و هي ما يحتاج إليه الطفل الأصم من أجل تعليم أفضل.

 

 

 

 

 

أبراهيم، عبد الفتاح يونس،المرجع السابق،ص.35

2-نفس المرجع،ص37

 

           

 

 

 

 

 

I-2-ميزاتها :

            تتميز المكتبة الشاملة تختلف عن المكتبة المدرسية القديمة وهذا ما يجعلها تقدم خدمات أفضل، وتتمثل هذه الميزات في:

-تكامل مواد التعلم وترتيبها في مكان واحد سواء كانت مواد مطبوعة أم وسائل تعليمية و عدم تشتتها و تفرقها في عدة أماكن بالمدرسة.

سهولة الوصول إلى المادة التعليمية المتصلة بأي موضوع من الموضوعات.

الاقتصاد في تجهيز المدرسة بالوسائل التعليمية و أجهزتها و عدم تكرار شراء المواد الموجودة فعلا بالمكتبة .

ترشيد استخدام المواد التعليمية وتنسيق تداولها بما يحقق أكبر استفادة ممكنة منه(1)ا.

I-3-أهدافها :

تختلف أهداف المكتبة الشاملة من حيث المستوى باختلاف المرحلة التعليمية التي تقدم خدماتها من خلالها كما تختلف هذه الأهداف في الدول المتقدمة ذات القاعدة التكنولوجية المتطورة  عن الدول النامية  التي لازالت في طريقها إلى التقدم وتتمثل هذه أهم أهداف المكتبة الشاملة فيما يلي:

-تشجيع التعلم مدى الحياة ضمن أهم أهداف المكتبة المدرسية الحديثة تعليم تعلم يستمر معه مدى الحياة أذا خرج من المدرسة يستطيع التردد على المكتبة العامة أو مكتبة الكلية أو أي مكتبة أخرى(2).

 و قد وضح "حسن عبد الشافي" خمسة أهداف للمكتبة الشاملة:

-تكامل المواد التعليمية وترتيبها في مكان واحد وعدم تشتتها في عدة أماكن بالمدرسة.

 

 

 

-الاقتصاد في التزويد المدرسة بالوسائل التعليمية

-تحقيق الاستفادة المثلى من المواد التعليمية الموجودة بالمدرسة عن طريق تنسيق تداولها.

-المساعدة في إنتاج المواد تعليمية محلية تضاف إلى رصيد المكتبة وتخدم البرنامج التعليمي(1).

I-3-موقع المكتبة الشاملة بالمدرسة و تجهيزاتها(2):

I-3-1-الموقع :

-تبتعد عن الضوضاء وفناء المدرسة

-قاعة المطالعة تتسع لفصلين أو أكثر في وقت واحد.

-مساحة المرئيات(فيديو و تلفزيون) لفصل على الأقل و يسمح موقعها بتعديل وضعها لتستوعب عددا أكبر.

I-3-2-تجهيزاتها :

يتألف أثاث المكتبة من أرفف طاولات، و كراسي:

أأ) الأرفف: أرفف المكتبة جميعها من المعدن القابل للتعديل لتناسب أبعاده متوسط أبعاد التلميذ. و تستوعب المكتبة أطوال الواحدة في غرفة القراءة السابقة الذكر عدد 40 تركيبة معدنية منتها 20 تركيبة مزدوجة و عدد 08 تركيبة صغيرة لكتب الأطفال.

ب)_ الطاولات :06طاولات مستطيلة 08 مستديرة.

ج)-الكراسي:80 كرسي.

 

 

 

د)-الفهرس: 60درج أو على الأقل 12درج.

ى)الستائر:20م طولي*1\2 *12ارتفاع.

ن)-مكاتب الموظفين: مكتبين

.--1-4-المجموعات المكتبية(1):

تتألف مجموعات المكبة الشاملة من العديد من المواد أغلبها من الكتب و المراجع والباقي من المواد الأخرى غير المطبوعة و ذلك على النحو التالي:

الكتب :لا يقل عدد الكتب و المراجع عن 15 ألف عنوان.

الدوريات:

*ماكينة تصوير:ماكينة واحدة في كل مكتبة مدرسية

*شاشة عرض ثابتة (شاشة واحدة)

*جهاز فيديو (جهاز واحد)

*جهاز تسجيل و سماعات(جهاز واحد)

*أجهزة الحاسب الآلي:و يفضل:

-أن ترتبط المكتبة بشبكة الحاسب الآلي داخلية.

-أن ترتبط الكتبة بشبكة انترنيت

-توفير مجموعة من أجهزة الحاسب التقدمة.

ملاحظة:بعد استشارة الأستاذ المشرف فيما يخص عدد عناوين الكتب و المراجع و تأكيده لنا بأنه عدد ضخم قمنا بالبحث و التحقق من العدد فوجدنا أنّ العدد المذكور في المرجع الثاني اقل و يقدر ب 5000عنوان(2).    

I

 

 

 

-5-الإجراءات الفنية(1):

يطلق على الإجراءات الفنية اسم"الخدمة المكتبية غير المباشرة" ويرجع ذلك إلى أنها عملية فنية يتم من إنجازها داخل المكتبة بعيدا عن القارئ وتهدف إلى توفير مصادر التعلم و إعدادها فنيا للتداول بسهولة و أهم هذه الإجراءات:

أأ)التزويد:قبل عملية الشراء يجب إعداد قائمة بالكتب المطلوبة و يعتد في عملية انتقاء الكتب على ما يلي:

*المدرسون و الطلاب :يجب أن يرحب أمين المكتبة دائما بالمقترحات التي تقدم إليه أيا كان مصدرها.

*معارض الكتب :تقوم بعض المؤسسات العلمية أو الدوائر الثقافية بإقامة معرض للكتب قد يطلق عليها اسم"أسبوع الكتاب" ويشارك فيه عدد من الناشرين و المؤلفين في عرض الكتب التي نشروها أو صنفوها.

*قوائم الناشرين:التي يوزعها الناشرين على المدارس كم يجب أن يراعى في عملية التزيد مايلي:

*تحقيق أهداف المكتبة الشاملة

*مواكبة التطور العلمي و التكنولوجي

*تلبية احتياجات القراء و مواجهة الفروق الفردية.

ب)- التصنيف:هو العملية الأساسية التي يقوم بها أخصائي المكتبات بعد التزويد مباشرة و يقصد تمييز المواد المكتبية عن بعضها البعض بحب درجة تشابهها و اختلافها من حيث الشكل والمضمون بطريقة تيسر عملية تداولها و استخدامها.

 

 

 

 

و قد عرف الفكر العربي عملية التصنيف منذ زمن بعيد على يد "ابن النديم"، "الفرابي"، وابن سينا" ثم ظهرت خطط حديثة للتصنيف على يد "بيكون"و ديوي"،...الخ.وغيرها من الخطط التي تهدف على الوصول إلى طريقة فعالة في تيسير تنظيم المعرفة البشرية في المكتبات و مراكز المعلومات.

ليس مطلوب عند التصنيف المواد المكتبية أن تحفظ أرقام التصنيف و لكن الخطة المستخدمة تكون بين يديك.

ج) الفهرسة:بعد تحديد رقم التصنيف تأتي عملية الفهرسة و يقصد بها أعداد شخصية للكتاب أو المادة التعليمية ، تلخص أهم بياناتها على بطاقة صغيرة توضع في أدراج معينة مصنوعة من المعدن أو الخشب مصممة لهذا الغرض، تنظيم  هذه البطاقات  بطريقة معينة تيسر الحصول على الكتاب و التعرف على  مكانه في المكتبة.

و توجد أنواع كثيرة من الفهارس تعدها المكتبات لتساعد القارئ على الوصول إلى الكتاب عن طريق أي بياناتها و أهم هذه الفهارس:

*فهرس المؤلف

*فهرس العنوان

*فهرس المصنف:ترتعب فيه البطاقات موضوع  بحسب أرقام التصنيف لإرشاد

القارئ على الكتاب أو الكتب التي يبحث عنها في موضوع معين. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

I -6-الخدمة المكتبية المباشرة :

المقصود بالخدمة المكتبية المباشرة التعامل مع القارئ نفسه، سواء عن طريق الإعارة الداخلية أو الخارجية و تعتبر الخدمة المكتبية المباشرة الوجه الذي يظهر مدى تحقيق المكتبة لأهدافها. لدلك تعمل المكتبات الشاملة على تطوير نظم الخدمة بها حتى وصلت إلى استخدام الأجهزة الحديثة كالحاسبات الآلية لتيسر على القارئ الاستفادة من كل مصادر التعلم بها و فيما يلي أنواع الخدمة المكتبية المباشرة:

أأ)الإعارة الداخلية:و هي عبارة عن تقديم مصادر التعلم داخل المكتبة وفق ميول القراء و اتجاهاتهم و يتطلب هذا من غمين المكتبة أن يكون على دراية كاملة بكل الجوانب فلا يترك القارئ حائرا بين محتويات المكتبة.

ب)الإعارة الخارجية و هي عبارة عن تيسير حصول القارئ على المواد التعليمية التي يريدها للاستفادة منها خارج المكتبة و يتم ذلك عن طريق سجلات الإعارة و ملئ استمارة الإعارة(1).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-7-مجالات التعاون بين أمين المكتبة و المعلم:

المكتبة بالنسبة للمعلم وسيلة من أهم الوسائل فعالية لإثراء المناهج الدراسية و تربية التلاميذ تربية استقلالية و تنمية ثقتهم بأنفسهم عن طريق كسب المعرفة بواسطة الجهد الشخصي و القدرة على النقد.

و يقتضي تسهيل الخدمات المكتبية لجميع التلاميذ بالمدرسة تخطيطا تعاونيا من جانب المعلمين و أمين المكتبة فيما يتصل باختيار مجموعات المواد التي تزود بها المكتبة، و تنظم زيارات التلاميذ إلى المكتبة.

و المعلمون هم أصحاب الدور الأول في تحديد شكل و مضمون مجموعة الكتب الموجودة بالمكتبة، و هم نظرا لإلمامهم بتغيرات المناهج و إدراكهم لاهتمامات التلاميذ أقدر على الاقتراح المناسب من الكتب الجديدة و ذلك بالتعاون مع أمين المكتبة. من المهم بصفة خاصة أن يراجع المعلمون المؤلفات الموجودة بالمكتبة قبل البدء في مادة دراسية جديدة، و هذه العملية تساعد أمين المكتبة على أن يعد نفسه و لكنها أهم بالنسبة للمعلم إذ يتأكد من توفر مادة كافية عن الموضوع(1)

وفي ضوء ما سبق يمكن تحديد مجالات التعاون بين أمين المكتبة و هيئة المدرسة بالجوانب التالية:

-تزويد أمين المكتبة المعلم بالكتب الجديدة في تخصصه.

-ضرورة تزويد المعلم أمين المكتبة بأسماء الكتب الضرورية لعله و المناسبة له.

-ضرورة اهتمام أمين المكتبة بإعداد مجموعات من المواد المتنوعة مثل:الصور، وسائل الإيضاح الصغيرة ليستخدمها المعلمون.

-ضرورة التعاون المعلمين و أمناء المكتبات عن طريق تكوين اللجان فيما بينهم، لانجاز الأعمال المكتبية مثل القواعد لاستخدامها، و اختيار ما يضاف إليها من مواد جديدة و اختيار الوسائل التي تتبع لتنظيم استخدام مواد المكتبة(2)

II-مكتبات المصابين بعاهات مستديمة :

أوجدت بعض مكتبات خاصة بالمكفوفين و بالصم و الخرس و بغيرهم من أصحاب العاهات المستديمة التي تعتمد على الحواس اللمسية و البصرية بالنسبة للصم و الخرس(1)

فمن الحقائق المؤكدة أن الطفل يتعلم و ينمو ثقافيا من خلال اتصاله بالمؤثرات الثقافية و الطبيعية الاجتماعية في البيئة التي يعيش فيها، و أن قنوات البصر، السمع، اللمس،الذوق و الشم و تؤكد جميع الأبحاث التي تمت في هذا المجال على أهمية البصر و السمع في التعليم و من بين هذه الأبحاث البحث الذي قام به الدكتور "دونالد ستيوارت" مدير مركز تكنولوجيا التعليم بجامعة التكساس. و قد توصل في بحثه على أن البصر يأتي في الرتبة الأولى حيث تبلغ نسبة ما نتعلمه من البصر 58% من مجموع ما نعرفه و يأتي السمع في الرتبة الثانية حيث أننا نتعلم 11%من جملة ما نعرفه عن طريق السمع أما القنوات الاتصالية الباقية فإننا لا نتعلم منها الا4%من جملة العارف التي تتحصل عليها(2)

II-1-تعريف الصمم :

II-1-1لغويا :

الصمم:مصدر صم و يعني فقدان حاسة السمع وصم صمما:ذهب سمعه و يقال"صمّت أذنه"(3)

-الأصم:يطلق على الشخص الذي لا يتلقى أو يتلقى بصعوبة الأصوات(4)

 

 

 

II-1-2-اصطلاحا :

يعرف معجم المصطلحات الطبية دولمارDELMAR بأنه:

"ضعف أو غياب كلي للصوت، كما قد يعود أيضا إلى إصابة الأذن الوسطى الطبلة أو قناة أوستاكيوس(1)"

كما قد أوصى مؤتمر البيت الأبيض عن صحة الطفل و الذي عقد عام 1931 بالتعريف التالي:

الأطفال الصم: هم أولائك الذين يولدون فاقدين للسمع تماما أو يفقدون السمع بدرجة تكفي لإعاقة بناء الكلام  واللغة، و أيضا الأطفال الذين يفقدون السمع في مرحلة الطفولة المبكرة قبل تكوين الكلرام و الاغة حيث القدرة على الكلام و فهم اللغة من الأشياء المفقودة بالنسبة لهم لإغراض عملية(2)"

-2-lIIمجموعات الصم :

يعتبر الأشخاص الذين لا يقدرون على استخدام سمعهم كوسيلة أساسية للاتصال من الصمّ أو ضعاف السمع. بالنسبة لأمناء المكتبات ، فإن ضعاف السمع ينقسمون إلى عدة مجموعات :

أأ)الأشخاص الذين لديهم قدرة سمعية عادية و لكنهم بدؤا يفقدون سمعهم تدريجيا بسبب التقدم في السن أو المرض وهؤلاء يمرون بسلسلة من أحداث العزلة فيما يتعلق بالاتصالات.

ب)هناك أيضا من فقدوا قدرتهم على السمع بشكل ملحوظ في مرحلة المراهقة أو في سن البلوغ و يتطلعون على أمل تعلم قنوات اتصال جديدة مثل:قراءة الشفاه و لغة الإشارة.

 

 

ج)تشتمل المجموعة الثالثة على من أصابتهم الإعاقة قبل تعلم اللغة و الذين أصبحوا صما قبل اكتساب اللغة و يختلفون كثيرا من حيث مهاراتهم في استقبال اللغة الانجليزية أو أية لغة سائدة في مجتمع المعوق و التعبير بها. و لكل هذه المجموعات الثلاثة السابقة حاجاتهم من الاتصالات و المعلومات التي يسعى الأساتذة إلى تلبيتها من خلال التنسيق المحكم بينه و بين مكتبة المدرسة(1).

II-3-برمجة المكتبة لصغار الصم :

تحتاج المكتبة المدرسية الخاصة بفئة صغار الصم إلى توثيق صلتها بهذه المجموعات و مدرسي التعليم الخاص و يمكن لهذه الصلات أن تعزز خدمات المعلومات و خدمات الإحالة ، و من الممكن لبرامج المكتبات استخدام المترجمين للصم و ساعات و ساعات القصة المتكاملة و أسابيع التوعية بإعاقة السمع ، و برامج الأفلام كل هذا يمكنه أن يساهم في تنمية مهارات الصم و ضعاف السمع(2)

II-4-أمين مكتبة صغار الصم :

معظم البرامج و الخدمات تزيد من عدد المستفيدين الراضين كذلك فغن تعيين أمين الكتبة من ضعاف السمع ، على دراية بمجتمع الصم و يتحدث لغتهم أي لغة الإشارات بتعبيراتها الخاصة يمكن أن يمثل خطوة الإستراتجية في أوضاع المكتبة فمثل هذا المكتبي يمكن أن يكون حافزا لانخراط المكتبيين في هذا المجال ، كما يساعد في التخطيط للبرامج الفعالة الواعية، و هناك مكتبيون مؤهلون فعلا ينتمون إلى مجتمع الصم في و.م.أ(3)

 

 

 

 

II-5-التأهيل المستمر للعاملين بالمكتبة :

تعتبر برامج اكتساب الخبر للعمل ، إعادة التأهيل للعمل التي تنظمها المدارس و والأجهزة و الهيئات المحلية مصدرا جيدا لأعداد العاملين بالبرامج الخاصة و من أجل تنمية هؤلاء العاملين يجب تنظيم برامج دراسية محلية للعاملين بالمكتبة من أجل تعلم لغة الإشارات أو قراءة الشفاه و ينبغي مشاركة اثنين أو ثلاثة على الأقل للمحافظة على الطلاقة في استخدام الإشارات.

 -تسجيل العاملين في المرتبة في الفصول المحلية الخاصة بتعليم الكبار استخدام لغة الإشارات أو قراءة الشفاه(1).

II-6-احتياجات الصم من الخدمات المكتبية :

فيما يتعلق بالدراسة المهمة التي أعدت عام 1970 حول احتياجات مجتمع ضعاف السمع من الخدمات المكتبية و تشتمل قائمة الاحتياجات على مايلي:

-تنمية حساسية المكتبيين و مهاراتهم الاتصالية فيما يتعلق بضعاف السمع.

-تنمية المجموعات المكتبية بما في ذلك دوريات الاهتمامات الخاصة ، الموجزات الإرشادية و المعلومات عن الإعاقة السمعية ، و المعلومات النفسية الاجتماعية لجميع فئات العمر حول مختلف الجوانب الإعاقة السمعية ، كذلك تدعو حاجة الصم على تنمية التقنيات من:

-الأشكال الخاصة من الأوعية كالا فلام المصحوبة بشروح و نصوص التسجيلات الصوتية و الأفلام غير الناطقة و أشرطة الفيديو المصحوبة بشروح و المواد ذات الأسلوب و الاهتمامات العريضة في نفس الوقت ، و كتب الاطفال و مجموعات وسائل تعليم اللغة و كراسات الرسم.

 

 

 

-تطوير المرافق و الأجهزة بما في ذلك نظم الإنذار المرئية visuel warning )للوثائق و مواعيد الإقفال و غيرها.

-تنمية الخدمات لتوفير الأفلام المشروحة لصلاح المكتبات المدرسية و توفير مترجمي البرامج، و ساعات القصة المعتمدة على الإشارات و الرواية الصوتية.

-العلاقات العامة بمافي ذلك الاتصال الرمي بالمنظمات الكبرى في مجتمع الصم، و إعداد البيبليوغرافيا و النشرات و الكتيبات التي تتناول المواد و الخدمات التي تقدم المجتمع ضعاف السمع و الإعلان عن الخدمات عنصر يق المطبوعات المحلية ذات الاهتمامات الخاصة(1) .

II-7-الخدمات التي يجب تقديمها لمجتمع الصم بالمكتبة :

الخدمات التي يمكن لتلبية احتياجات الصم بالمكتبة تتمثل فيما يلي:

-توفير المواد من :

-شاشة للأفلام غير الناطقة، مع الحرص على تقويم مدى أهمية القناة في الأداء العام.

-إعداد البيبليوغرافيات للمطبوعات ذات الأسلوب المبسط و الاهتمامات القرائية العريضة

-إعداد قائم للمطالعة بالقصص و الكتب التي تتناول الصم أو الفئات الأخرى من المعوقين.

تنظيم ساعة قصة للأطفال الصم التي يمكن التعبير عنها بالإشارات من حين إلى آخر.

 

 

 

 

ربما كان من الممكن مجموعة كبيرة من الأفلام و برامج الفيديو غير الناطقة و يمكن للإشكال المصحوبة بشروح إن وجدت أن تكون أغلى بقليل من تكلفة المطبوعات العادية.

وللحصول على المواد الخاصة بالصم يمكن الاتصال بموردي المتوجات لأصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة و كذلك الاتصال بالجمعيات الوطنية التي تهتم بمجتمع الصم .

إضافة إلى هذا يمكن توفير:

-شراء المواد المتصلة بتعليم لغة الشارات أو قراءة الشفاه المطبوع منها و غير المطبوع.

- تطوير حزم الوسائل التعليمية و التي تشتمل على مواد مثل الألعاب و الأحاجي و الألغاز puzzles و التي تناسب الأطفال الصم.

تأمين كتب الأطفال المعتمدة على الإشارات ، و التي يألفها كل من الأطفال الصم و غير الصم.

-إعداد برامج للندوات ، و الحاضرات ، و الأفلام حول قضايا الصم ، و التي تحظى باهتمام كل الصم و غير الصم و حتى أولياء الصم و من المواضيع المقترحة مثلا:اكتشاف الاضطرابات السمعية المبكرة لدى الأطفال(1).

 

 

 

 

 

III-مفهوم الحاجة :

III-1-لغة :

"الحاجة ما يحتاج إليه كائنا ما كان(1)"

و احتاج احتياجا(حوج):افتقر و يقال احتاج إلى الشيء أي افتقر إليه(2)"

III-2-اصطلاحا :

يعرفها معجم المصطلحات العلمية في علم المكتبات و التوثيق كالتالي :"عن سلوكاتنا اليومية ليس مجرد صدفة و لا تأتي عفوية بل تحركها رغبة ما نسبة إلى شيء ما، و تلك الرغبة تتحول إلى حاجة ملحة يجب تلبيتها، منها الحاجة الوثائقية التي هي حاجات الفرد من المعلومات المحتملة التي يمكن أن تفي أو تقدمها من الخدمات المعلومات أو نظام معلوماتي أو التوثيق(3)"

نستنتج أن الحاجة إلى الشيء الذي نراه ضرورة ملحة في انجاز رغبة معينة ، فهي تدفع الإنسان إلى القيام بمجموعة من التصرفات كالتوجه إلى المكتبة و البحث عن الوثائق الملائمة لانجاز و إتمام بحث معين.

III-3-الهدف من دراسة الحاجة : الهدف منها هو تقييم الخدمات و الوثائق الموجودة بالمكتبة، فدراسة الحاجيات تسمح بالتوفيق بين المنتوجات و طلبات المستعلمين و بالتالي تنمية فعالية النظام الوثائقي كما أن الغاية الأساسية من دراسة الحاجيات هو تقييم النظام حيث ينبغي أن تقوم المكتبة بالتقييم المستمر وذلك بمراعاة المعايير اللازمة للتعرف على المشاكل و تحليلها، نذكر على سبيل المثال :مدى فعالية الخدمات المقدمة ، تنمية الرصيد بتحسين الاقتناء و الإمكانيات المادية(4).

 

-IVمفهوم الوثيقة : تعرفها الموسوعة العربية لمصطلحات علوم المكتبات و المعلومات و الحاسبات : على أنها"مادة من أي نوع ، دون النظر إلى تكوينها المادي و خواصها المادية، تسجل عليها المعلومات"

كما تضيف الموسوعة التعريف التالي "أي شكل من المعلومات المسجلة سواء كانت في قالب كتابي مكون من حروف، أرقام أو رموز أو كصور ، مسموع، و الاتجاه في الوقت الحالي هو اعتبار جميع محتويات المكتبة أو مركز التوثيق كوثائق  و يقصد بالوثيقة أي نوع من السجلات دون النظر إلى بياناتها أو شكلها المادي سواء كانت على ورق أو أي مادة أخرى. و النتيجة أن لفظ وثيقة يستخدم عندما نعني في الواقع كتابا أو أي وسيلة تسجيل أخرى و يستخدم اللفظ بالترادف مع كلمة منشور publication و لكن كلمة وثيقة قد تشتمل على أنواع خاصة و فريدة من المواد مثل اليوميات الشخصية ، حتى الأبحاث التي يكتبها الطلاب كواجب مدرسي(1).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  الفصل الثاني

 

 

 

 

 

 

I-تقديم مدرسة صغار الصم بتليملي:

 

 

بطاقة تقنية للمدرسة:

اسم المدرسة:مدرسة صغار الصم

الهيئة الوصية عليها:وزارة التشغيل و التضامن الوطني

تاريخ إنشائها:1886تحت الحكم الاستعماري

                   1962افتتاحها تحت العلم الجزائري

طاقة الاستيعاب النظرية:180تلميبذ

طاقة الاستيعاب الحقيقية حتى تاريخ 20/09/ 150:2006 تلميذ

عدد أقسامها:17

الطاقم البيداغوجي: 32 أستاذا و مربيا

مواقيت العمل: السبت إلى الأربعاء

العنوان:14 نهج كريم بلقاسم-تليملي-الجزائر العاصمة

 

 

 

 

 

   

 

 

26

 

 

II-تقديم أساتذة مدرسة صغار الصم:

يتكون الطاقم البيداغوجي للمدرسة من 33استاذا و مربيا من بينهم 03 أخصائيين نفسانيين و 30استاذا و مربيا كلهم يشرفون على تدريس التلاميذ  كل المواد المبرمجة لهم من السنة الأولى ابتدائي إلى السنة الرابعة أساسي إضافة إلى تدريس الأقسام التحضيرية.

 

II-1-تكوين الأساتذة:

بعد الحصول على شهادة البكالوريا أو بعد تحصلهم على شهادة  في التعليم يلتحق الأساتذة بمعهد مختص في تكوين الأساتذة في التعليم المختص الكائن مقره بولاية قسنطينة و ذلك للحصول في آخر التكوين على شهادة في التعليم المختص تمكنهم من التدريس في المدارس المختصة في تعليم الصم.

 

-IIIتقديم تلاميذ مدرسة

Partager cet article

Repost 0
Published by paperus.over-blog.com - dans مواضيع مختلفة
commenter cet article

commentaires

Présentation

  • : Le blog de paperus.over-blog.com
  • Le blog de paperus.over-blog.com
  • : NTIC
  • Contact

Recherche

Liens