Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
20 janvier 2013 7 20 /01 /janvier /2013 16:43

<!-- @page { margin: 2cm } P { margin-bottom: 0.21cm } -->

تقييم قاعة المطالعة لكلية الحقوق

 

 

 

مكتبة كلية الحقوق-بوخالفة:

 

كلية الحقوق لا تملك مبنى مكتبة بل تم تجهيز قاعات على أساس أن تؤدي دور مصالح المكتبة فمبنى الكلية كان مجهز ليؤدي دور مركز للتكوين يتسع إلى 600 متربص كأقصى حد لكنه تحول إلى قسم للحقوق ثم إلى كلية للحقوق عدد طلبتها يصل الى 8000 طالب.

نتيجة عن هذا التحول تم تجهيز قاعات تمثل مصالح المكتبة، هذا ما جعل هذه المصالح مشتتة.

مصالح المكتبة تضم مكتب مسئول المكتبة المتواجد بالطابق السفلي، الطابق الثاني يضم قاعة الدوريات، قاعة المطالعة الخاصة بطلبة الماجستير، قاعة المطالعة الخاصة بطلبة الليسانس و قاعة المطالعة الخاصة بالأساتذة زائد مصلحة المعالجة.

مخزن الكتب و بنك الإعارة متواجدان بمبنى آخر حيث يستوجب التنقل من مبنى إلى آخر من اجل مراقبة سير العمل و كذلك للتواصل بين الموظفين، من حسن حظ المكتبة انه تم إنشاء خطوط هاتفية داخلية من اجل تسهيل عملية التواصل بين مصالح المكتبة.

إضافة إلى هذا فان الموظفين يضطرون إلى حمل الكتب من اجل نقلها من مصلحة المعالجة إلى مخزن الكتب و ذلك لعدم قدرتهم على استخدام عربة ناقلة بسبب تواجد مصلحة المعالجة بالطابق الثاني أي يجب استخدام الدرج من اجل التنقل إلى الطابق السفلي و من ثم الخروج من المبنى و التنقل إلى مبنى آخر.

قاعات المطالعة:

 

توفر مكتبة كلية الحقوق –بوخالفةعلى ثلاثة قاعات للمطالعة: القاعة الأولى خاصة بطلبة الليسانس و هي أكبر قاعة، القاعة الثانية خاصة بطلبة الماجستير أما القاعة الثالثة فهي مخصصة للأساتذة.

 

 

1-قاعة المطالعة الخاصة بطلبة الليسانس:

 

قبل ان تصبح هذه القاعة مخصصة للمطالعة كانت عبارة عن مكتبة لكن تعرضت للحرق سنة 1994.بعدها تم تحويل المكتبة إلى قاعة أخرى و أصبحت هذه القاعة مخصصة للمطالعة.

أ-الأثاث:

 

تم تجهيز هذه القاعة ب 115طاولة توفر مكانين وبالتالي فهي توفر 230 مقعد للطلبة. علما أن عدد الطلبة المسجلين بالمكتبة يبلغ 6067 طالب.

*إن تحليل هذه الأرقام يقودنا إلى استخلاص مايلي :

 

 

-قاعة المطالعة المخصصة لطلبة الليسانس لا تستوعب عدد الطلبة المسجلين بالمكتبة لأنه عملا بالتقانين الدولية فانه على المكتبة توفير عدد مقاعد يساوي نصف عدد الطلبة المسجلين بالمكتبة أي انه على المكتبة توفير 3033 مقعد للطلبة.

-توفر قاعة المطالعة نسبة 3.79%فقط من المقاعد و هي بعيدة جدا عن النسبة الحقيقية التي يجب إن توفرها للطلبة.

-توفيرنسبة 3.79% فقط من المقاعد للطلبة يؤدي إلى عدة مشاكل:

-الاكتظاظ اليومي للقاعة

-ضجيج لا يحتمل يؤدي إلى عدم تركيز الطلبة عند مراجعة دروسهم.

-أصبحت القاعة مكانا للعمل الجماعي و لا يمكن للطلبة القيام بأعمال فردية كالمراجعة.

-أصبح الطلبة يستخدمون القاعات المخصصة للأعمال الموجهة كقاعات للمطالعة الفردية .

 

ب-أجهزة الإعلام الآلي:

 

توفر المكتبة منذ بداية أفريل 2010 ثمانية (08) أجهزة للإعلام الآلي مخصصة للبحث البيبليوغرافي خاصة بطلبة الليسانس.رغم ذلك مازال الطلب مستمر بصفة كبيرة على الفهارس المطبوعة و هذا يدل على أن هذه الأجهزة ليست مستغلة بصفة كبيرة رغم أن قاعدة البيانات المخصصة للبحث تحتوي على إضافات حديثة في الكتب ، الدوريات و الأطروحات.

يرجع عدم إقبال الطلبة على البحث البيبليوغرافي الآلي ربما لجهل الطلبة لكيفية البحث نظرا لأنه لا يوجد موظف يقوم بتوجيه الطلبة في عملية البحث ماعدا حارس القاعة، كماأن بعضهم يتحججون بعدم معرفتهم لكيفية استخدام جهاز الحاسوب رغم أن عملية البحث تقتصر على ملئ حقول البحث و الضغط على زر" بحث". إضافة إلى هذا فان معظم الطلبة يجهلون معنى عبارة" البحث البيبليوغرافي" فكلمة بحث معروفة أما عبارة بيبليوغرافي فهي كلمة مبهمة للطلبة لأنهم لم يتعرفوا على مصطلح" البحث البيبليوغرافي" في وحدة مناهج البحث التي تدرس لطلبة الليسانس.

 

2-قاعة المطالعة الخاصة بطلبة الدراسات العليا ماجستير:

 

تم تجهيز هذه القاعة بثمانية (08) طاولات عريضة تتسع ل 4 مقاعد أي توفر 32 مقعد للطلبة علما أن طلبة الماجستير المسجلين بالمكتبة يبلغ 176 طالب و بالتالي فهي توفر فقط 17.97% من احتياجات الطلبة من المقاعد. لذلك فانه في أيام الازدحام فان القاعة لا توفر الصمت اللازم الذي يحتاجه الطلبة للدراسة و المطالعة و هذا ما يقودهم للبحث عن قاعات أخرى للدراسة.

 

-الأجهزة:

 

تم تجهيز هذه القاعة ب 05 أجهزة إعلام آلي تستخدم فقط للبحث البيبليوغرافي و هذا العدد يعد قليلا مقارنة بعدد طلبة الماجستير المتزايد سنويا .رغم أن المكتبة تمتلك الإمكانيات لإضافة أجهزة إضافية مخصصة للبحث البيبليوغرافي ، طابعة من اجل طبع البحوث و المذكرات و جهاز للمسح.إلا أن مساحة القاعة غير كافية لذلك.

 

-قاعة المطالعة الخاصة بالأساتذة:

 

نظرا لضيق المساحة و قلة القاعات يشترك الأساتذة قاعة المطالعة مع ثلاثة عاملين بالمكتبة و ذلك لعدم توفر مكتب خاص بهم.

تضم هذه القاعة ثلاثة مكاتب يشغلها 03 موظفين مهمتهم استقبال الاقتناءات و معالجتها آليا.و هذا ما يسبب أحيانا بعض المشاكل لأنه يجب على القاعة إن تفتح في حدود الساعة الثامنة والنصف إلى غاية 16 مساءا، إلا انه أثناء استراحة الغداء يتم غلق القاعة، أو في حالة تنقل الموظفين بين مصالح المكتبة يقومون بغلقها نظرا لما تحتويه من أجهزة و اقتناءات تستوجب حراستها.

إضافةإلى ذلك فان ازدحام القاعة بالاساتذة أحيانا يزعج الموظفين ، فالأساتذة يقومون بلمس الاقتناءات من الدوريات و الكتب و تحريكها من مكانها و هذا ما قد يؤدي إلى ضياعها أو تعرضها للسرقة.

كم أن الموظفين يضطرون إلى التزام الصمت بالقاعة عند تواجد الأساتذة بها تفاديا لإزعاجهم.

.

من خلال تقييم القاعات الثلاثة المخصصة للمطالعة في كلية الحقوق نستخلص مايلي :

-مشكلة المكتبة الرئيسية هي ضيق المساحة لذلك فهي لا توفر الهياكل اللازمة للمكتبة.

-عدم توفر هذه الهياكل يؤدي إلى الاكتظاظ و الازدحام.

-الازدحام يؤدي إلى فرار الطلبة من قاعة المطالعة

-الاكتظاظ يؤدي إلى عدم إمكانية توفير الصمت اللازم للمراجعة و الدراسة

 

الحلول:

-النظر في إمكانية توسيع قاعات المطالعة

-بناء قاعات جديدة أو بناء مبنى جديد للمكتبة نظرا لعدم وجود مبنى واحد بالكلية خاص بالمكتبة.

 

 

Partager cet article

Repost 0
Published by paperus.over-blog.com
commenter cet article

commentaires

Présentation

  • : Le blog de paperus.over-blog.com
  • Le blog de paperus.over-blog.com
  • : NTIC
  • Contact

Recherche

Liens